Translate

الاثنين، 22 أبريل 2013

ماذا نعرف عن اله الاسلام ؟

اله الاسلام وصفاته التى وضعها لنفسه فى القرأن

اله الاسلام مكار
أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَالاعراف 99
وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَال عمران 54


اله الاسلام مضل
ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم فليغرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا سوره النساء119
وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون سوره يونس100
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون سوره الانعام125
ان هى الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء
الاعراف 155
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاًالنساء 88
كذلك يضل الله من يشاء ويهدى من يشاء سوره المدثر31وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَالنحل 93
ولوشئنا لاجعلن الناس من الضالين السجده13
فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَالانعام 125
قال قد وقع عليكم من ربكم رجس سوره الاعراف71
اولئك لهم عذاب من رجز اليم سوره سبأ5
لهم عذاب من رجز اليم سوره الجاثيه11
أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

اله الاسلام مخادع
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاًالنساء 124
ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول منى لاملان جهنم من الجنه والناس اجمعين سوره السجده13
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
التغابن 2
ولا ينفعكم نصحى ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون سوره هود34

ما هو رايك اخى المسلم عن الله فقد وضع رجله فى الجهنم هل ربكم شيطان


الجنة و النار يتحاوران و الله يتدخل في الحوار و يضع رجله في جهنم
‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تحاجت ‏ ‏الجنة والنار فقالت النار ‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها خلقا
صحيح البخاري .. كتاب تفسير القرآن .. باب قوله و تقول هل من مزيد

شريعة محمد أول شريعة تبيح السرقة والزنى ، وتفتح أبواب الجنة الإسلامية لفعَلَة الشر


 مسلم - الإيمان- 283 - حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ خِرَاشٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ نَائِمٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ « مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ». قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ». قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ « وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ». ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ فِى الرَّابِعَةِ « عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِى ذَرٍّ » قَالَ فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِى ذَرٍّ.

كثيرا ما يتساءل المرء من أين أتت المرائية والنفاق في المجتمع العربي والإسلامي ؟
ولماذا سقطت الأخلاقيات في ثقافة الشرق الأوسط ؟
فصار الكذب مباحا ؟
وصار الاختلاس حلالا؟
وصارت أموال الأخرين المخالفين في العقيدة مالا مستباحا ؟
وصار اغتصاب النساء وسيلة لنشر الدين الإسلامي ؟
ولماذا يتهم المسلمون الغرب بالانحلال الأخلاقي والجنسي ، وهم يملكون فقها كاملا لأحكام نكاح ملكات اليمن واغتصاب الحرائر ، ونكاح المتعة عند الشيعة؟
والذي أحله محمد أولا في قرآنه !!! ثم أدعى أهل السنة بأنه قد حُرم ونُسخ فيما بعد بالحديث المحمدي ... ومازال الشيعة يمارسونه حتى اليوم ... كاسرين كل قواعد الأخلاق ...ولماذا يحتاج المسلم إلى نص يحدد له كل كبيرة وصغيرة في حياته ، من المعاشرات الجنسية إلى أحكام الدخول والخروج من دورات المياة ؟
كل الانتهاكات والشرور الأخلاقية نشأت من حرية الإرادة الإنسانية والتي تبيح للإنسان أن يختار بين فعل الشر أو فعل الخير . ولكن في نفس الوقت يملك الإنسان في أعماقه الضمير ، وبصوت الضمير يعرف الإنسان في أعماقه أن أفعال السرقة والقتل والاستعباد والكذب والزنا هي كسر لشريعة الأخلاق .
ويدرك داخلة بقانون الطبيعة أن كل اعتداء على الآخر هو كسر لشريعة الأخلاق في صورتها المطلقة ، إلا أنه لا يكف عن كسرها ، لا يكف عن القتل والسرقة والاغتصاب ، ومن هنا جاءت بعض الأديان بشريعة أو قانون يردع من يكسر هذه الأخلاق وهنا يقف الدين الإسلامي ناقضا لكل ما سبق من الأديان التعددية والتوحيدية ، الشرقية والغربية ، القديمة والحديثة فيعلن رسول الإسلام صراحة وبلا مواربة وفي صحيح الحديث
أن مكافأة الجنة الإسلامية ليست لمن يمارس الفضيلة بل لمن لا يشرك بالله وحسب فيقول محمد لأحد الصحابة أبي ذر الغفاري:أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبِّى فَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
فيستعجب أبو ذر متسائلا : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟
فيرد عليه محمد في ثقة: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ
ويعيد أبو ذر السؤال ثلاث مرات
ويجيبه محمد بنفس الإجابة ثلاث مرات تأكيدا
ثم ينهي محمد المرة الرابعة قائلا : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِى ذَرٍّ
لا يخفى على أحد أن أبا ذر الغفاري كان ممثلا لصوت الضمير الإنساني الطبيعي
الذي يستنكر فعلي الزنى والسرقة ، ولا يستطيع أن يستوعب كون الزاني والسارق من سكان الجنة الإسلامية
وكانت إجابة محمد المتكررة لأربعة مرات هي تأكيدا على لاأخلاقيته التشريعية
فلم يذكر التوبة من الزنا أو السرقة ، بل اكتفى بعدم الشرك بإله الإسلام
وبهذا كانت شريعة محمد أول شريعة تبيح السرقة والزنى ، وتفتح أبواب الجنة الإسلامية لفعَلَة الشر ، ولم تكتف بهذه الإباحة بل نسبتها زورا إلى وحي السماء ، ومنها كانت بداية تحطيم الضمير البشري وقانون الأخلاق الطبيعي الإنساني في الثقافة الإسلامية
ومن هذه الإباحة تحول المسلم إلى روبوت ، لا يثق في أحكام الضمير البشري بقدر ما يثق في السنة المحمدية حتى وإن خالفت أبسط قواعد الأخلاق ...لقد نجح التشريع المحمدي في إخصاء المسلم المسلم أخلاقيا ومن بذور هذا التشريع نحصد آلام التاريخ والحاضر المؤلم نحصد شرور القتل والزنا ونكاح الأطفال ورضاعة الكبير ، نحصد أحكام مفاخذة الصغار ، والتمتع بالرضيعة ، نحصد أحكام ملكات اليمين ، وسرقات شركات توظيف الأموال نحصد المزيد من القهر لفتيات الأقباط ، ومحاولات أسلمتهن بالقهر والإجبار والاغتصاب .
مجتمعات الإسلام هي مجتمعات في جوهرها لا أخلاقية الطابع ، ولكي تهرب من مواجهة الذات تُسقِط لا أخلاقياتها على المجتمعات الأكثر حضارة وأخلاقا ولا خلاص من انهيارنا الأخلاقي والحضاري إلا بالتخلص من مصدر اللاأخلاق والجريمة ... فلم يكن أبدا الإسلام هو الحل ، بل كان دائما هو المشكلة
ففي شريعة محمد كل ٌ مباح لنشر الدين قتلا وقهرا واغتصابا

الخميس، 18 أبريل 2013

الشيخ المصرى يوسف البدري يتاجر بالدين الاسلامى وتفضحه المذيعة


نشبت مشاجرة على الهواء بين المذيعة ريهام سعيد، والشيخ يوسف البدري، خلال استضافتها له في برنامجها "صبايا الخير"، على فضائية "النهار".
بدأت المشاجرة عندما سألت ريهام الشيخ البدري عن جواز لمس شخص امرأة غريبة عنه أو مسك رأسها، بداعي أنه يجري لها رقية شرعية، فرد البدري: "لا يجوز أن يلمسها، والصور المنشورة على النت مزورة، والمحكمة قضت بسجن الفتاتين اللتان زورتا تلك الصور"، ولكن ريهام أخبرته أنها لم تتحدث عن فتيات بعينها، وإنما تسأل سؤال عام.
ثم هاجم الشيخ البدري الإعلامية ريهام سعيد بقوله: "هذا الكلام تعريض، تحدثي عن حياتنا وواقعنا"، وردت ريهام: "منذ بداية البرنامج وأنت تهينني، هو أنت واخد 1000 جنيه عشان تيجي تهزأني؟".
ثم خلعت ريهام "الطرحة"، التي كانت تضعها على رأسها، منذ بداية الحلقة، وقالت مخاطبة الشيخ: "أنت لا تجيب على أسألتي، بالرغم من أنك حصلت على 1000 جنيه حتى تظهر على الشاشة"، ورد الشيخ: "غيّري الموضوع والبسي الحجاب".
وقال البدري مخاطبًا معدة البرنامج: "انتوا جايبين الضيف عشان تمرمطوه، أنا رافع قضية على قناة النهار لإغلاقها، وسوف تُنظر في شهر مايو"، ثم ردت مقدمة البرنامج: "طالما تريد غلقها، فلماذا وافقت على الظهور فيها، وحصلت على أموال مقابل ذلك؟".
واختتمت ريهام الحلقة: "هؤلاء هم من يتجارون بالدين، ويمثلون على الناس باسم الدين، أنا آسفة جدًا إن هناك من يتاجر بالدين بهذه الطريقة".
هذه هى شيوخ؟؟؟ يتاجرون بالدين؟؟؟ هل انتشر دينكم عن طريق المال؟؟؟

الأربعاء، 17 أبريل 2013

الم اقول ان الاسلام مجرد اختراع محمدى

.
وزيرة الثقافة الجزائرية خالدة مسعودى تقول الـــصــــلاة فى الدين الاســــلامى (مــذلــة) والحج (مضعية للمـــال):-
ادلت المسعودى بهذه التصريحات لاحدى الصحف الاجنبية مع صحف الفرنسية ( اليزابيث ستملة) والذى تناولها فى كتابها ( جزائرية واقفة).
وقالت الوزيرة فى كتابها فيما يتعلق بالصلاة (( وفى يوم ما اصبحت الوظيفة التى يتخذها المصلى فى صلاته تقلقنى ما دافع للذلك؟ تمريغ الوجه فى الارض شئ مذل)).
واضافت فى كتابها مقتطفات نشرتها عدة صحف اجنبية (( ولهذا بحثت فى القران لاجد توجيهات فلم اجد اية واحدة تتحدث عن شكل الصلاة، انها وضعية ذل مخترعة مع البدو السعودية الناسخين . لهذا عزمت على الصلاة عكس طريقة المسلمين ، فكانت البوجا ، هكذا بدات اصلى )).
ويتناول الكتاب ايضا اراءها فى الدين الاسلامى ، وفروضه وعاداته واعتبرت (المسعودى) الحج (( مضيعة للمال)) واكدت على انها لا تومن بموسسة الزواج، بل ترى ان الاسلام هو الذى تكيف مع تقاليد البدوية فى الجزيرة العربية وليس بالعكس.

الخميس، 4 أبريل 2013

كذب في الاســــــــــــلام

عن أم كلثوم (إحدى بنات النبى) أنها قالت: "ما سمعت رسول الله يرخص فى شئ من الكذب إلا قى ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الصلاح، والرجل يقول القول فى الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".
وحديث آخر نسب إلى النبى "كل الكذب يُكتب على إبن آدم إلا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما".
وحديث آخر يقول: "يا أبا كاهل اصلح بين الناس". أى ولو بالكذب.
وفى حديث آخر جمع النبى كل المواقف التى يحل فيها الكذب فقال: "كل الكذب يٌكتب على إبن آدم لا محالة إلا أن يكذب الرجل فى الحرب فإن الحرب خدعة أو يكون بين الرجلين شحناء فيصلح بينهما أو يحدث امرأته فيرضيها".
عن كتاب إحياء علوم الدين للعلامة الإسلامى الغزالى - المجلد 4 صفحة 284 -287.

أخلاق إسلامية : استعارة فروج النساء

ملك اليمين في الأسلام أصله الملكية …
والملكية تباع وتشترى
تستهلك وتنكح بلا عقد أو شهود أو حتى رغبة منها …
وتعار إلى الأخرين ايضا
لم تأت شريعة قبل الإسلام تبيح امتهان كرامة المرأة مثلما فعل نظام ملكات اليمين
بل أن الشريعة الموسوية حكمت على من يعجب بامرأة في سبي أن يمهلها وقتا ثم يتزوجها ، فتصير زوجة كاملة الاهلية له (1)
أما في الإسلام فالنص قد نسخ الأخلاق
لا يهم المسلم إلا النص ، فلو جاء نص بتحريم فهو حرام
وما دون ذلك فهو مباح
لقد سمح الإسلام بوطء سبايا النساء بلا رادع ولا شهود ولا عقد ….
قد ننظر إليها أنها من مقومات عصر عربي بدوي جاهلي
ولكننا لا يمكن أن ننظر إليها كتشريع رباني يحمل روح الأخلاق بل روح الدعارة والفجور
——————————-
لقد استحل مسلمو السلف من الصحابة والتابعيين وتابع التابعين إعارة وتبادل فروج الاماء فيما بينهم بتشريع مستنبط من كون الأماء مجرد ملكات يمين … أي ملكية
والأعجب أن مسلمي الخلف من الشيعة والسنة يتبادلان الاتهامات الاخلاقية بتحليل استعارة الفروج
فاصبح التشريع والفقه وصمة عار أخلاقية ودليل على الفجور بين السنة والشيعة
ولم يسألوا أنفسهم عن مصدر هذه الأزمة الأخلاقية
+ من اهل السنة يكتب ابن حزم في شرح أحكام من أحل لآخر فرج أمته
فيناقش أمور النسب متجاهلا البشاعة الأخلاقية
“مسألة – [من أحل لآخر فرج أمته] – قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر .”
ثم يكمل
“ فهذه التي [أحل مالكها فرجها لغيره] ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له “
+ وفي مسألة أخرى يناقش “مسألة – من أحل فرج أمته لغيره“
فيشير إلى ممارسات لا أخلاقية كواقع من حياة السلف
“ قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .”
أإلى هذا الحد بلغت كرامة المرأة في الفقه الإسلامي ؟
حتى أن ابن حزم ينقل عن مالك :
“وقال مالك وأصحابه لاحد في ذلك أصلا “
ثم يكمل عن تطاحن الصحابة والتابعين في جواز إعارة الفروج أو عدم جوازه
ومشكلة النسب
+ وفي الفقه الحنبلي يخبرنا المرداوي (3) في حكم من أولد أمته (أي من رجل آخر)
“ فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلت الصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف .”
+ ويخبرنا المقدسي في كتابه الفروع (4)
أحكام (من وطئ أمة بينه وبين آخر)
وما حكم الأولاد … وقيمة الولد
وهل مازال عبدأ أم حرا أم نصف حر ؟
“ومن وطئ أمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقل حرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإن أحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنها مستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرا لم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهما عتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا .”
+ وفي المقدسي أيضا (5)
يشرح بالتفصيل حكم من وطئت أمته الحامل من غيره (بالاعارة او السماح)
“وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالح وغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحب وفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره . وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهو يسري كالعتق , ولا يثبت نسبه ..”
+ وفي المغنى لابن قدامة (6)
يحدد احكام العبدة (الامة) إذا وطئها شريكين
وكأنه لا مشكل في أن يتشارك رجلان في نكاح امرأة … لأنها أمة
“فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحاب الشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلك لا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد . ولنا أنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلين فأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين .”
+ ثم نختم بقصة عمر الفاروق الذي كان ينكح جارية فيعزل (اي يقذف المني خارج عضو المرأة) خوفا من الانجاب
فلما حملت تضرع إلى إله محمد ألا يلحق بآل عمر من ليس منهم
ولما ولدت طفلا أسود البشرة وأكدت له انه من راعي الابل حمد إله محمد (7)
لقد كان عمر يتشارك في جاريته مع راعي ابل
لا يهمه الاخلاق بل النسب
————————–
أما عند الشيعة فالأمور أكثر وضوحا
فهم يستحلون تبادل الأماء بلا حرج
فقد قال شيخهم الطوسي : عنه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبد الله عليه :
“يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا” (8)
وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام
قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟
قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها (8)
ثم يعلق الطوسي أن اعارة الفرج وإن كان مكروه فهو ليس حرام فيقول
“فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية”. (9)
+ وفي كتاب بحار الأنوار الشيعي (10) تطالعنا المزيد من شواهد اعارة الجواري بين الرجال
- عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله (ع) امرأتي أحلت لي جاريتها فقال انكحها إن أردت قلت أبيعها قال إنما حل منها ما أحلت
- وعن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس
- وعن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها
- وعن أبي العباس قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل أصلحك الله ما تقول في عارية الفرج قال حرام ثم مكث قليلا ثم قال لا بأس بأن يحل الرجل جاريته لأخيه
- وعن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك
- وعن المفضل قال قلت لأبي عبد الله (ع) الرجل يقول لامرأته أحلي لي جاريتك قال يشهد عليها قلت فإن لم يشهد عليها عليه شيء فيما بينه و بين الله قال هي له حلال
ثم تمتد المأساة إلى الجارية البكر (10)
عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن بعض أصحابنا قد روى عنك أنك قلت إذا أحل الرجل لأخيه المؤمن جاريته فهي له حلال
قال نعم يا فضيل قلت
فما تقول في رجل عنده جارية له نفيسة و هي بكر أحل ما دون الفرج أ له أن يفتضها؟
قال ليس له إلا ما أحل له منها و لو أحل له قبلة منها لم يحل له ما سوى ذلك قلت أ رأيت إن أحل له دون الفرج فغلبت الشهوة فأفضاها ؟
قال لا ينبغي له ذلك
قلت فإن فعل يكون زانيا
قال لا و لكن خائنا و يغرم لصاحبها عشر قيمتها
فالمسألة إذن ليست أخلاقية على اطلاقها
المسألة مسألة عقد اعارة ملكية (أي جارية) بشروط
فلو أحل صاحبها افتضاض بكارتها ربما بثمن ….. كان بها
أما لو لم يحل بذلك فهو خائنا يعاقب
—————————–
لم تكن المشكلة الإسلامية في تبادل النساء واستحلال نكاحهم مشكلة أخلاق أو ضمير أو احترام لإنسانة لا ذنب لها إلا أن الظروف قد قهرتها لتباع في سوق النخاسة
فيتبادلها ويلعب بها ذكور عقولهم دفنوها في اعضاء شهوتهم
بل كانت المشكلة تقنية / نصية / فقهية
+ حول حكم الأولاد المولودين هل يولودا عبيدا أم أحرار أم أنصاف أحرارمنها ؟
+ حول مدى اباحة الوطء في الفرج أم ما دون الفرج للبكر
+ حول مشكلة نسب الأولاد وهل ينسبوا للمالك أم للمستعير ؟
لقد أعلن محمد قائلا “ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسى شيئا وتلا : وما كان ربك نسيا” (11)
والقرآن اباح نكاح ملكات اليمين بلا زواج (النساء 3) ولم يحرم إعارتهم كونهم من الملكية
فصار من المباح والمعفو عنه … وقبل المسلمون عافية إله القرآن
فاستنكحوا وأفاضوا واستعاروا وأعاروا الجواري حتى أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه …. تحت بنود العافية الإلهية
ولأن إله محمد لم ينس شيئا … فالاباحة ربانية إسلامية محمدية اصيلة
لا ينكرها إلا من كفر بذاكرة الرحمن
حقا يصفّون عن البعوضة ليبلعوا الجمل (12)
هذه أعراض انهيار الأخلاق
هذه أعراض مجتمع يحكمه النص لا الضمير
هذه أعراض مجتمع تنازل فيه المسلم عن عقله وأخلاقه ليبحث عن نصوص التحريم
فإذا لم يجد …. يستحل كل ما هو مهين لكرامة الإنسان
ثم يصرخون بتكريم الإسلام للمرأة
بينما يقفون عاجزين عن تبرير ملكات اليمين (13)
وعجبي
——————————
تبسيط مصطلحات بلغة معاصرة
فرج : العضو الجنسي للمرأة (~ فتحة المهبل) واستحلال الفرج يعني إقامة علاقة جنسية كاملة
جمعها (فروج)
وطء : بمعنى نكاح في الأغلب أي ممارسة الجنس مع امرأة
ملكات اليمين = الجواري والسبايا من النساء إما من تجارة رقيق أو سبايا حرب
الشواهد والمراجع
(1) اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا . ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة . فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها وتقلم اظفارها . وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (تثنية 21: 10 – 13)
(2) ابن حزم في المحلى (مجلد 11 صفحة 257 )
(3) كتاب « الإنصاف » للمرداوي ج7 ، كتاب العتق ، باب أحكام أمهات الأولاد
(4) كتاب ( الفروع ) للمقدسي ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر
(5) الكتاب السابق ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحامل من غيره
(6) كتاب ( المغني ) لابن قدامه ، ج8 ، كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..
(7) فروى سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عن جارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمر ليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنى عليه ..
(المغني 12 / 489 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت)
وايضا في كنز العمال 45898
وأيضا مصنف عبد الرزاق:ج7/ص136 ح12536
(8) الاستبصار – الشيخ الطوسي ج 3 /ص 136
الكافي (ج2/ص200) للكليني.
وبحار الانوار ج 100 ص326 (باب 12- التحليل و أحكامه)